@evcoop يتحدث عن مواجهة التحديات الصعبة أمام أنظار العالم بأسره

أبرز النصائح التي يقدمها "إيفان كوبر" لمنشئي المحتوى:


  • استمر دون انتظار النتائج
    أنا لا أركز كثيرًا على الهدف النهائي؛ بل أركز على عملية إنشاء مقاطع الفيديو وتعلُّم شيء جديد كل يوم. الجهد المستمر على المدى الطويل يقود في النهاية إلى نتائج مذهلة. لتحقيق النجاح في أي مجال، ما عليك سوى الاستمرار في المحاولة مرارًا وتكرارًا.

  • كن على طبيعتك
    يلاحظ الأشخاص عندما لا تكون على طبيعتك أمام الكاميرا. في أول مقاطعي كنت أحاول جاهدًا أن أبدو لطيفًا. ولم تحقق مقاطع الفيديو نجاحًا إلا عندما قررت أن أكون على طبيعتي.

  • قدّم سياقًا واضحًا ومحتوًى مليئًا بالتحديات
    متابعوك يعرفون بالفعل ما تقدمه، لكن إذا كنت تسعى لجذب متابعين جُدد، فعليك إنشاء محتوى يستمتع به الجميع، وليس جمهورك فقط. قدّم سياقًا واضحًا في بداية مقاطع ريلز الخاصة بك، ثم أضِف عناصر غير متوقعة للحفاظ على اهتمام الأشخاص.

"إيفان كوبر"، هو منشئ محتوى من مدينة تشارلستون، يقدم محتواه بشغف متواصل. فبعد فقدانه لوظيفته بدوام كامل في عام 2024، قرر أن يكرّس طاقته لإنشاء المحتوى، مركزًا على خوض تجارب جديدة ومختلفة. وخلال عام واحد فقط، نجح في زيادة عدد متابعيه إلى مليون متابع.


كان لنا لقاء مع "إيفان" لنتعرف عن قرب على شغفه بإنشاء المحتوى، والطرق التي يتبعها للتعبير عن هذا الشغف الذي يصفه "بالهوس".



ما قصتك الأصلية كمنشئ محتوى؟


لطالما كانت لديّ ثقة – قد يراها البعض غير واقعية – بأن كل شيء في النهاية سيؤول إلى الأفضل.


وحين قررت أن أصبح منشئ محتوى بدوام كامل، كنت قد فقدت عملي للتو، ولم يكن لديّ سوى نحو 2000 متابع فقط على Instagram. قد يبدو الأمر الآن ممتعًا للحديث عنه، لكنها كانت من أصعب الفترات في حياتي. استغرق الأمر ما يقارب تسعة إلى عشرة أشهر من النشر المتواصل قبل أن أجد أخيرًا الاتجاه الإبداعي الذي أبحث عنه. قد يبدو هذا للبعض أمرًا دراميًا أو تافهًا، لكنني كنت أشعر شعورًا قويًا بأن هذا هو الطريق الذي خُلقت من أجله.



ما سر هذه الثقة؟


ببساطة، أنا شغوف بقراءة السير الذاتية، وأقضي وقتًا طويلًا في استكشاف قصص الأشخاص الناجحين. لاحظت أن معظم رواد الأعمال والقادة لا ينتظرون. لا ينتظرون إذنًا ولا الوقت المثالي، إنهم يبدؤون فحسب. وهذا بالضبط ما أقوم به أيضًا، أبدأ الآن، وأتعلم أثناء الرحلة.



ما نوع المحتوى الذي بدأت بنشره لأول مرة؟


كنت أشعر بالكثير من الخوف وانعدام الثقة في نفسي عندما بدأت النشر. كنت أفكر أن "كل أصدقائي موجودون على Instagram، فإذا نشرت محتوى على منصات أخرى فلن يروه". لكن أتعلم ماذا حدث؟ لقد رأوه بالفعل. وكنت أتمنى لو أنني بدأت النشر على Instagram في وقتٍ مبكر عن ذلك.


وبمجرد أن قمت بذلك، بدأت رحلة مليئة بالتجارب والأخطاء المتكررة. كنت ملتزمًا بشدة بالنشر والتعديل، ومهووسًا بمتابعة تحليلات المحتوى. وخلال الأشهر التسعة الأولى، نجح مقطعان فقط من مقاطع الفيديو. لكن ذلك كان كافيًا لأقول: "سأكرّس نفسي لهذا المجال".



ما مقاطع ريلز الأولى التي حققت أداءً جيدًا؟


كانت مقاطع ريلز الأولى التي حققت نجاحًا تشبه تمامًا ما أفعله الآن: وهو خوض مغامرات وتحديات جديدة. أحد أول مقاطع ريلز الناجحة كان عن ذهابي إلى السينما بمفردي، وآخر عن تجربة اليوجا الساخنة لأول مرة.

ما النصائح التي تقدمها في سرد القصص على Instagram؟


قدّم سياقًا واضحًا ومحتوًى مليئًا بالتحديات.


أنا أؤمن أن أفضل القصص تُروى من خلال سياق واضح. عندما يتصفح الأشخاص Instagram، تُعتبر أول ثانيتين بمثابة صورة مصغرة؛ لذلك أحرص على استغلال هذا الوقت لإخبار جمهوري بما يمكن أن يتوقعوه. المتابعون يعرفون بالفعل ما أقدمه، لكنني أريد لأي شخص يصادف مقاطع ريلز الخاصة بي أن يستمتع بها. إن تقديم سياقٍ مناسبٍ قد يكون أمرًا بسيطًا، مثل إنشاء هوك في جملة: "اليوم 43 من رحلتي في أمريكا"، وهذا كل ما يحتاجه الأشخاص لفهم القصة.


ثانيًا، أتعامل مع كل مقاطع الفيديو الخاصة بي على أنها قصص قصيرة. بعد جذب الانتباه وتقديم السياق، أحاول رفع مستوى التحدي أو إدخال عنصر مفاجئ عند الثانية 18 تقريبًا. وقد يساعد إدخال عنصر غير متوقع أو مفاجأة على جذب انتباه المشاهدين لفترة أطوّل.



أنت تدير أيضًا حسابًا منفصلاً (@buildwithev) مخصصًا لمساعدة منشئي المحتوى الآخرين على تحقيق النمو على Instagram. هل يمكنك إخبارنا بالمزيد عن ذلك؟


ينصب كامل تركيزي على إنشاء مقاطع الفيديو القصيرة؛ في الحقيقة، هذا كل ما أفكر فيه. أستطيع التحدُّث لساعات عن "الهوك" (العناصر الجذابة) والتحديات ومشاركة القصص وكل التفاصيل الدقيقة في مقاطع فيديو بسيطة. هذا الحساب الثاني مخصص لمنشئي المحتوى الآخرين الراغبين في التعلُّم، لكنه أيضًا لي؛ لأنه ببساطة الشيء الذي أحب الحديث عنه، سواء من الناحية الإنسانية أو التحليلية. وبدا لي أن هذه الطريقة الأنسب لتجنُّب التحدث عن الموضوع في كل محادثة أخوضها.


ما أهم أولوياتك في المحتوى الذي تقدمه؟


أعلم أن كلمة "المصداقية" تُستخدم كثيرًا، لكنني أتمسك بها بشدة وأعتبرها جزءًا أساسيًا من عملي. وعندما أخطط للمحتوى الذي أقدمه، أضع هذه الكلمة نصب عيني. كلما خططت لمقاطع الفيديو مسبقًا بمعدل أكبر، شعرت بأنها تصبح أقل مصداقية، وكأنني أؤدي دور شخصية معينة. قد تحقق هذه الشخصية أداءً جيدًا، لكن هذا ليس نوع المحتوى الذي أرغب في تقديمه.


أنا لا أنشر من أجل الآخرين، بل أنشئ مقاطع فيديو أرغب أنا نفسي في مشاهدتها. وإذا أعجبتني، فلا بد أن هناك أشخاصًا آخرين سيعجبون بها أيضًا.

كيف تخطط للمحتوى الذي تقدمه؟


يعتبر تخطيط المحتوى بالنسبة لي أمرًا بسيطًا، فأنا أخطط للمحتوى مرتين في الشهر فقط، وأركز على مفاهيم أساسية. فلا يتطلب الأمر سوى ست أو سبع كلمات كحد أقصى. بعد ذلك، أتصرف حسب ما يتبادر إلى ذهني أثناء التصوير.


كلما قلت تفاصيل التخطيط أو كتابة النص، كان الأداء أفضل. ذهني مليء بالأفكار، ومقاطع الفيديو تعكس هذه الأفكار، وهذا بالضبط ما أريده! وإذا لم يكن الفيديو كما توقعت، أشارك جمهوري ذلك مباشرةً، وأعتقد أن هذا ساهم كثيرًا في تعزيز الثقة معهم. بعض من تعليقاتي المفضلة من أشخاص يقولون إن محتواي يبدو وكأنه مكالمة FaceTime حقيقية.



بالنظر إلى العام والنصف الماضيين، هل يمكنك مشاركة لحظة تخلّيت فيها عن الأفكار التقليدية ونتج عن ذلك محتوى رائع؟


فيديو تمارين البيلاتس مثال واضح على ذلك، فقد دفعت ثلاث مرات منفصلة تكلفة حصة تمارين بيلاتس، وفي كل مرة كنت أصل إلى موقف السيارات، يسيطر عليّ الخوف فأتراجع. وفي المرة الرابعة، قررت أخيرًا الحضور. لم تكن لحظة اكتشاف رائعة فحسب، لكنها أظهرت لي أن المخاوف غالبًا ما تكون سطحية وتبدو أكبر مما هي عليه في الواقع.

ما تعريفك للنجاح بعيدًا عن أدوات القياس، مثل المشاهدات أو تسجيلات الإعجاب أو عدد المتابعين؟


الأمر يعود إلى دافعي الأساسي، وهو أن يحظى الأشخاص بالاهتمام من خلال المحتوى الذي أقدمه. أريد أن يشاهدوا مقاطع الفيديو ويقولوا: "نعم، أعرف هذا الشعور جيدًا". في النهاية، تفاعلات الأشخاص والأثر الذي أتركه هما المعايير الحقيقية التي أقيس بها معدل النجاح.



الانتقال إلى INSTAGRAM